أخبار الاتحادالأنشطة والفعالياتغير مصنف

“اتحاد الإعلاميين الأجانب” في تركيا يشق طريقه من إسطنبول

تدشين الاتحاد في حفل إشهار بمبنى “تي آر تي” بمشاركة إعلاميين عرب والبرلماني التركي حسن توران، وتضمن الحفل ندوة بعنوان “الاعلام العربي في تركيا.. الواقع والآفاق”.

26.10.2019

"اتحاد الإعلاميين الأجانب" في تركيا يشق طريقه من إسطنبول

Istanbul

إسطنبول/رنا جاموس/الأناضول

شهدت مدينة إسطنبول، السبت، حفل إشهار “اتحاد الإعلاميين الأجانب” بحضور عدد من الإعلاميين العرب، والنائب في البرلمان التركي رئيس جمعية الصداقة الفلسطينية التركية، حسن توران.

وأقيم الحفل في مبنى مؤسسة الإذاعة والتلفزيون التركية (تي آر تي) بمنطقة تقسيم.

وتضمن حفل الإعلان عن تأسيس الاتحاد، ندوة ثقافية بعنوان “الاعلام العربي في تركيا.. الواقع والآفاق”.

وشارك في الندوة الإعلامي المصري نور الدين عبد الحافظ، والصحفي والباحث اليمني ياسين التميمي، والإعلامي السوري أحمد كامل.

وافتتح رئيس اتحاد الإعلاميين الأجانب أيمن خالد، الحفل بتأكيده على أن الدولة التركية التي تنعم بأجواء الحرية والديمقراطية والأمن والسلام، تحملت بثقلها الإقليمي والدولي، الدور الأكبر في التعاطي مع الحدث العربي.

وأبدى خالد أمنيته، أن يكون هذا الاتحاد “قادراً على تداول الخبر والمعلومة للارتقاء ببناء منظومة الرأي وحرية التعبير في مجتمعاتنا وبلداننا”.

ولفت الى أن “تأسيس هذا الاتحاد في إسطنبول تزامن مع ظروف استثنائية يمر بها الوطن العربي”.

وأوضح أن العالم العربي يشهد “اتساع دائرة المطالبات بالحرية والانعتاق والتجديد، والذي يشكل الإعلام العامل المشترك الحاضر في القلب من هذه المتغيرات”.

من جانبه، أكد البرلماني التركي حسن توران، في كلمته على دور الإعلام وقوة تأثيره في المجتمعات، “ما يجعل العمل على تطويره مهمة الإعلاميين أنفسهم، لا سيما أنه يشكل السلطة الرابعة”.

وشدد النائب عن حزب العدالة والتنمية على أهمية مصداقية الإعلام لنقل الحقيقة للشعوب، وسط الأكاذيب التي تتبعها الكثير من الدول الغربية لطمسها.

وتابع “نأمل تجميع كافة المؤسسات الإعلامية في تركيا تحت مظلة واحدة، حتى يكون لها قوة فاعلة”.

ورأى توران أن “الربيع العربي كان صنيعة الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي التي أثرت بشكل كبير في نهوض الشعوب”.

ولفت في المقابل إلى أن “الغرب يوجه مخططاته وينفذها من خلال الإعلام الذي ينقل المعلومات الخاطئة”.

وتطرق توران الى الهجمات التي واجهتها الدولة التركية بسبب عملية “نبع السلام” في سوريا من خلال تسيس الإعلام، ومن خلال موقف جامعة الدول العربية ضد تركيا، رغم أن الدولة التركية تدخلت في هذه المعركة لدفع الإرهاب عن حدودها.

بدوره، أكد الإعلامي المصري نورالدين عبد الحافظ، أن الإعلام اليوم “انتقل من مرحلة نقل الخبر إلى مرحلة الأفكار، ما سهل نشر الإشاعات والأكاذيب وتشويه وجدان الناس”. مؤكدا ضرورة “تجريم هذا الأمر والتصدي له من قبل الجمهور”.

ورأى عبد الحافظ أنه “لا يمكن معاملة الإعلامي العربي المقيم على الأراضي التركية كلاجئ، لأنه يقاتل في معركة لا نهاية لها، بعد أن ترك بلاده التي لا يملك فيها القدرة على اتخاذ قرار”.

وتابع “نحن كإعلاميين لا نحب أن نتوقف عند دور اللجوء، ولكن يجب أن نُفَّعِل دورنا في التنوير”.

ولفت الى أن تركيا “تحتاج أن تكون قوة إقليمية استجابة لماضيها ودورها في التاريخ الحضاري، لتكون مشروعاً حضارياً”.

من جانبه، أكد الباحث الصحفي اليمني ياسين التميمي أن الإعلام المعارض لأنظمة عربية بدأ رغم إمكانياته الضعيفة في إحداث تغيير.

وأشار الى أن الإعلام العربي الذي يبث من تركيا “حقق إنجازات مهمة، في صياغة الوعي العربي وفضح السياسات السلطوية القمعية”

وأوضح أن تركيا تعرضت لضغوط كبيرة لإسكات إعلام المعارضة العربية داخلها.

وأضاف “وحين امتنعت (تركيا) عن ذلك بدأت دول غربية بالضغط على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، من خلال الإعلام الممنهج والضغط الاقتصادي المنسق”.

وعبر التميمي عن أسفه لموقف جامعة الدول العربية من عملية “نبع السلام” التركية في منطقة شرق الفرات شمالي سوريا.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق